السيد حامد النقوي
304
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
غدير را ، پس در كتاب « الفتوحات الوهبية بشرح الاربعين النوويه » در حديث حادى عشر كه عبارتش اين است : [ عن أبى محمد الحسن [ 1 ] بن علي بن أبى طالب سبط رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
--> ( 767 ) و المختصر كتاب فقهي فى الفروع على مذهب مالك بن أنس المتوفى ( 179 ) ] . و « شرح الفية العراقي » فى اصول الحديث ( و العراقي هو الحافظ زين الدين عبد الرحيم بن الحسين المتوفى ( 806 ) و ألفيته منظومة لخص فيها « علوم الحديث » لابن الصلاح أبى عمرو عثمان بن عبد الرحمن الشهرزوري الشافعي المتوفى ( 643 ) . و « الموارد الشهية في حل ألفاظ العشماوية » و العشماوية كتاب فقهي لابي العباس عبد الباري المالكي نزيل القاهرة ، منسوب الى ( عشما بفتح العين و سكون الشين ) قرية فى مصر . [ 1 ] أبو محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السّلام . ريحانة الرسول الاطهر ، و ثاني الائمة الاثنى عشر ، عليهم صلوات اللَّه العلي الاكبر . ولد في المدينة المنورة عن الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليها سلام اللَّه و هو اكبر اولادها و اولهم في سنه ( 2 ) او ( 3 ) من الهجرة النبوية ، و بايعه اهل العراق بعد شهادة ابيه سنة ( 40 ) و أراد ان يحارب معاوية و جهز الجيش و لكن لم يوف العراقيون بعهودهم و مواثيقهم ، و ذهبوا الى من عنده الذهب ، و تركوا الشرف و الدين و المذهب ، فرأى الامام عليه السّلام المصلحة في المصالحة ، و شرط فيها شروطا و لكن الطليق بن الطليق لم يوف حتى بواحدة منها ، و انصرف الامام عليه السّلام بعد ذلك الى المدينة ، و اقام فيها الى ان سمته جعدة بنت الاشعث بامر معاوية فمضى شهيدا الى روح اللَّه و رضوانه في سنة ( 50 ) .